الرئيسية
10 دقيقة 2 فصل
احصل على الكتابَ كاملاً
تتوفر إمكانية تنزيل ملفات PDF مع الاشتراك المميز. قم بالترقية الآن

قيم هذا الكتاب

خواطر الشعراوي - سورة الضحى

محمد متولي الشعراوي

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ.. أعظم وثيقة ربانية لجبر الخواطر.

تتجلى في سورة الضحى أسمى معاني الحنان الإلهي وهي تمسح على قلب النبي ﷺ وتسكب السكينة في روحه بعد طول انتظار.

في هذا المختصر لخواطر الإمام الشعراوي، ستكتشف كيف تحول "انقطاع الوحي" من لحظة قلق إلى تدفق مذهل من اليقين، وكيف يربط الله بين إشراق الضحى وسكون الليل وبين هدوء نفسك التي لا تغيب عن عنايته أبداً.

هي رحلة إيمانية دافئة تأخذك من وحشة "الليل إذا سجى" إلى أنس "ما ودعك ربك وما قلى"، لتدرك أن الذي آواك يتيماً وهداك حائراً وأغناك فقيراً، لن يتركك في منتصف الطريق.

استعد لتعيش أسرار العطاء الذي لا ينتهي بمجرد النوال، بل يمتد حتى يغمر قلبك بالرضا التام.

 

الأفكار الرئيسية للكتاب

  1. الرعاية الإلهية الدائمة: الله لا يترك أولياءه، وفترات الصمت أو "فتور الوحي" ليست هجراً، بل هي إعداد وراحة.
  2. التناغم الكوني والنفسي: الربط بين ظواهر الكون (الضحى والليل) وبين مشاعر النفس البشرية لبث الطمأنينة.
  3. الاستدلال بالماضي على الحاضر: التذكير بنعم الله السابقة (الإيواء من اليتم، الهداية، الغنى) كدليل قاطع على أن المستقبل سيكون أجمل.
  4. الرضا المطلق: وعد الله لنبيه بالعطاء الذي ينتهي بالرضا التام (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى)..
  5. المسؤولية الاجتماعية: تحويل نعم الله إلى سلوك عملي من خلال إكرام اليتيم، ومساعدة السائل، والتحدث بنعم الله شكراً.

 

ماذا تجد في الكتاب؟

  • تسرية ربانية: كلمات حانية تمسح الآلام وتسكب السكينة في النفس القلقة.
  • فك لغز "فتور الوحي": لماذا تأخر جبريل؟ وكيف كان هذا التأخير إعداداً لا هجراً.
  • أسرار القسَم الكوني: لماذا أقسم الله بالضحى والليل تحديداً ليربط حركة الكون بمشاعر النفس؟
  • ثلاثية الرعاية: كيف آوى الله نبياً يتيماً، وهدى قلباً حائراً، وأغنى نفساً عائلة أي فقيرة.

مُختصر المُختصر

سورة الضحى هي رسالة حب وطمأنينة ربانية انقشعت بها غيوم الحزن عن قلب النبي ﷺ بعدما أبطأ عليه الوحي وتطاول المشركون بالقول. تبدأ السورة بقسم كوني بالضحى وإشراقه، وبالليل وسكونه، لتوحي بأن لكل انحباس ضياءً يعقبه، ولكل كدَرٍ راحة.

يؤكد الله لنبيه أنه ما ودّعه وما أبغضه، بل إن القادم من شأنه (الآخرة) وما يدخره له من نصر وتمكين خيرٌ له من البدايات الصعبة. ويأتي الوعد الأعظم بالعطاء الذي يبلغ حد الرضا النفسي والقلبي. ثم ينتقل السياق لتذكير النبي ﷺ بجذور الرعاية الإلهية التي أحاطت به منذ طفولته؛ فالله هو الذي آواه حين فَقَد الأب والأم، وهو الذي هداه للحقيقة حين تحيرت القلوب في الجاهلية، وهو الذي أغناه بالقناعة وبرزق الحلال.

ويختم الشعراوي الخواطر ببيان أن الشكر ليس مجرد كلمات، بل هو منهج حياة يتجلى في كسر حدة القهر عن اليتيم، والرفق بالسائل الذي يحتاج العون، والتحدث بنعم الله (وعلى رأسها الهداية) إقراراً بفضله. إنها سورة تُعلمنا أن الله الذي اعتنى بنا في البدايات، لن يتركنا في منتصف الطريق، وأن "الفتور" في الرزق أو الوحي ما هو إلا استراحة لتدفقٍ أعظم.

 

الإقتباسات

““

قد يعجبك قرائتها ايضا

كتاب
الجامع لشعب الإيمان - الجزء الثامن

أبو بكر أحمد بن حسين البيهقي

157 مشاهدة
كتاب
قصة الأندلس من الفتح إلى السقوط - الجزء الثاني

راغب السرجاني

121 مشاهدة
كتاب
قصة الأندلس من الفتح إلى السقوط - الجزء الأول

راغب السرجاني

227 مشاهدة
كتاب
الوصول إلى لحظة الإلهام

دارشان ميهتا

160 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة التحريم

محمد متولي الشعراوي

317 مشاهدة
كتاب
العجوز والبحر

إرنست هيمنغواي

292 مشاهدة
كتاب
روح الفراشة: تأملات في رحلة حياة

محمد علي كلاي

302 مشاهدة
كتاب
12 قاعدة للحياة

جوردان بي. بيترسون

225 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة الطلاق

محمد متولي الشعراوي

382 مشاهدة
كتاب
تاريخ ضائع

مايكل هاملتون مورجان

223 مشاهدة